أنت مريضة سكري وتريدين الحمل، إليك ما يجب القيام به

تعدُّ المصابة بداء السكري التي ترغب في الحمل بحاجة إلى تحضير دقيق لضمان سلامة الحمل والجنين. يجب عليها أن تبدأ بالتحكم الجيد في مستويات السكر في الدم لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر قبل الحمل. هذا الأمر يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث التشوهات الخَلقية للجنين، كما أظهرت الدراسات العلمية أن الحفاظ على تحليل الهيموغلوبين التراكمي عند مستوى أقل من 7% في بداية الحمل يمكن أن يحقق نفس نسبة حدوث التشوهات الخَلقية لدى النساء غير المصابات بالسكري.⁣ ⁣ بمجرد التفكير في الحمل، من الضروري أن تستعد المصابة بداء السكري بشكل مناسب لضمان إنجاب طفل سليم ومعافى. وبالرغم من وجود مخاطر مرتبطة بالحمل لدى مريضات السكري، إلا أن الخبر الجيد هو أن التحكم الجيد في مستويات السكر في الدم قبل وأثناء الحمل يساهم بشكل كبير في ضمان سلامة الأم والجنين.⁣ ⁣ هل جسمك جاهز لمهمة الحمل؟
⁣ قبل الحمل، من الأفضل استشارة الطبيب وإبلاغه بنيتك في الحمل. سيتطلب ذلك إجراء بعض الفحوصات للتأكد من مدى التحكم في السكري والتعرف على أي مضاعفات تحتاج إلى رعاية خاصة خلال الحمل. إذا كنتِ تتناولين أدوية خافضة لسكر الدم، فقد يوصي الطبيب بتحويلها إلى حقن الإنسولين أو إدخال بعض التعديلات الأخرى قبل الحمل. وإذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم أو مضاعفات أخرى مرتبطة بالسكري، فسوف يقوم الطبيب بمعالجتها والسيطرة عليها قبل الحمل.⁣ ⁣ من المهم أن تقومي بمتابعة حالتك مع أخصائي متخصص في متابعة الحوامل المصابات بسكر الحمل، بالإضافة إلى طبيب نساء وتوليد ذي خبرة في التعامل مع حالات الحمل الخطرة، وذلك لضمان سلامتك.⁣ ⁣

التركيز على التحكم الجيد في مستويات السكر في الدم⁣ التحكم الجيد في مستويات السكر هو الوسيلة الأفضل للوقاية من مضاعفات السكري أثناء الحمل. فالتحكم الجيد في مستويات السكر لا يقتصر على فترة الحمل فحسب، بل يبدأ حتى قبل حدوثه، مما يعود بالفائدة على صحة الجنين. الدماغ والحبل الشوكي والقلب وبعض الأعضاء الأخرى للجنين تبدأ بالتشكل في بداية الحمل، لذلك من الضروري التحكم الجيد في مستويات السكر لتجنب التشوهات الخَلقية.⁣ ⁣ التحكم الجيد في مستويات السكر يقلل أيضاً من خطر الإجهاض، وهو من أهم الأولويات الطبية للحوامل المصابات بالسكري. سيعمل طبيبك على مساعدتك في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية.⁣ ⁣

اتباع نظام غذائي صحي⁣ اتباع نظام غذائي صحي يعدّ جزءاً أساسياً من الرعاية الذاتية للحوامل المصابات بالسكري. احرصي على تناول وجبات منتظمة ومتوازنة تحتوي على أنواع مختلفة من الأطعمة، بما في ذلك الكربوهيدرات (النشويات) وتجنبي الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات عالية من السكر. يُفضل تناول وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم، والاهتمام بتناول كميات كافية من الماء.⁣ ⁣ النظام الغذائي الصحي سيساعدك في الحفاظ على صحتك وصحة جنينك، لذا من المهم التحدث مع أخصائي تغذية للحصول على توجيهات ملائمة.⁣ ⁣

مراقبة مستويات السكر في الدم⁣ تأكدّي من التحكم الجيد في مرض السكري من خلال الفحوصات الذاتية لمستوى السكر في الدم. سيعلمك طبيبك كيفية القيام بذلك، والهدف هو أن يكون مستوى الجلوكوز في الدم أقل من 126 ملغم/ديسيلتر بعد ساعتين من تناول الطعام. يُنصح أيضاً بتناول الفيتامينات التي تحتوي على حمض الفوليك قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل.⁣ ⁣

ممارسة النشاط البدني يومياً⁣ ممارسة الرياضة بشكل منتظم مهم جداً لمرضى السكري، سواء قبل أو أثناء الحمل. بعد استشارة طبيبك، اختاري نوع الرياضة التي تفضلينها، مثل المشي، واهدف إلى ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً، خمسة أيام في الأسبوع. تذكري أن الرياضة تؤثر على مستوى السكر في الدم، لذا يجب مراقبة السكر قبل ممارسة أي نشاط رياضي.⁣ ⁣

تجنب العادات الضارة⁣ إذا كنت تخططين للحمل، هناك بعض الخطوط الحمراء التي يجب عليك عدم تجاوزها، مثل:⁣ ⁣ عدم الامتناع عن أخذ حقنة الإنسولين لأي سبب.⁣ تجنب التدخين.⁣ الامتناع عن تناول الكحوليات.⁣ تجنب استخدام المخدرات المحظورة.⁣ ما الذي ستجنينه من التحضير الجيد؟⁣ التحضير الجيد للحمل قد يستغرق عدة أشهر، حيث توصي رابطة السكري الأمريكية بعدم الحمل إلا بعد تحقيق تحكم جيد في مستويات السكر لفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر. قد يطلب الطبيب إجراء تحليل الهيموغلوبين التراكمي للتأكد من التحكم الجيد في السكر. ورغم أن انتظار إذن الطبيب بالحمل قد يبدو طويلاً، إلا أن النتائج تستحق الجهد، حيث ستحصلين على مولود معافى وسليم وحمل خالٍ من المضاعفات.

السكري وصيام رمضان

قال الله تعالي : ” يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون".     

مريض السكري كغيره من المسلمين والمسلمات يترقب شهر رمضان الذي خصه الله بالكثير من الخصائص والفضائل العظيمة مما جعله شهرا عزيزا على نفوسنا، ومريض السكري كغيره يسعد كثيرا بقدوم هذا الشهر ويفرح به، لكن هذه الفرحة تكون مصحوبة بالقلق والتوجس والحيرة، فتتبادر الكثير من الأسئلة إلى ذهن المصاب بداء السكري : هل أصوم رمضان كباقي الناس؟ هل أغير عاداتي الغذائية؟ ماذا عن مواعيد الحقن وتناول الطعام؟ وغيرها من الأسئلة التي تحير المصابين بداء السكري خصوصا مع رغبة الكثيرين في صيام هذا الشهر الفاضل، وإن كنا نؤكد منذ البداية أن الكثير من مرضى السكري لا يمكنهم الصيام بتاتا، ولا حرج في ذلك، يقول تعالى: " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر". 
 لذلك سنسعى في هذا المقال إلى توضيح المسائل المتعلقة بصيام رمضان حتى يتعرف المصاب بداء السكري بالأمور التي يجب الانتباه لها خلال شهر رمضان، خصوصا مع تغير النظام الغذائي والنظام الغذائي وطبعا النشاط اليومي، وهذه الأنظمة الثلاث ستكون موضوع هذا المقال.   

السكري وصيام رمضان


أهمية الموضـــوع    :
عند دخول شهر رمضان وبين ليلة وضحاها يتغير نمط حياة الفرد من النظام العادي المتبع في الأيام العادية إلى نظام جديد خاص بشهر رمضان وهو ما يمكن تسميته بنظام الصيام، وبعد شهر يتغير من جديد يوم العيد، وأول نظام يتغير هو النظام الغذائي.



أولاً : تغير النظام الغذائي         :

يتغير النظام الغذائي خلال شهر رمضان ليشمل الأمور التالية:

بمجرد دخول شهر رمضان يتغير النظام الغذائي لجميع الأسرة المسلمة، لكن مريض السكري يتأثر بهذا التغير أكثر من غيره ففي الوقت الذي يكون النظام الغذائي لأغلب مرضى السكري هو ثلاث وجبات أساسية تتخللها وجبات خفيفة، يتغير هذا النظام ليصبح إفطار وسحورا وقد يتناول المرء وجبة خفيفة بينهما. مما يعني ارتفاع مستوى السكر في الدم مرتين بدل ثلاث. وهذا التغير المتعلق بالوجبات لا يتعلق بالعدد فقط وإنما بالتوقيت أيضا، حيث يتغير وقت تناول الوجبات حيث يتحول من إفطار صباحا وغذاء ظهرا وعشاء ليلا إلى إفطار عند الغروب وسحور قبل الشروق وهذا يعني أن الارتفاع الحاصل في نسبة السكر في الدم يتحول إلى المساء والصباح الباكر وهذا يعني الحاجة إلى تغيير في مواعيد أخذ الدواء وفي عدد الجرعات. وطبعا هذا لا يسري على الجميع فهناك من يتناول وجبة السحور في منتصف الليل حتى يتفادى الاستيقاظ قبل الفجر.
والأهم من كل ما سبق هو تغير طبيعة الوجبات، حيث أن نوعية الأطعمة التي نتناولها في رمضان تختلف بشكل كبير عن الأطعمة التي نتناولها في الأيام العادية لا من حيث الكم ولا من حيث النوع. حيث تكثر الحلويات ويأخذ التمر مكانة مركزية في مائدة الإفطار إضافة إلى العصائر والمقليات وطبعا الحساء ومأكولات غنية بالدهون والنشويات. وهذا يؤدي إلى تغير في كمية السعرات الحرارية اليومية للصائم. حيث يحصل نقص عام في إجمالي السعرات الحرارية خصوصا خلال النهار.   

خخخ        

ثانياً : تغير النشاط اليومي       :


 
من الطبيعي أن يقل نشاط المرء خلال الصوم ويزداد خلال فترة الليل خصوصا لدى من يؤدون صلاة التراويح ويقومون الليل وهذا يؤدي طبعا إلى تذبذب في نسبة السكر في الدم وقد يؤدي النشاط الزائد خلال النهار أي خلال الصيام إلى انخفاض نسبة السكر في الدم. 

ثالثاً : تغير النظام العلاجي       :
إن التغير السابق في النظامين الغذائي واليومي يؤدي بالضرورة إلى تغير في النظام العلاجي، وهذا التغيير لابد أن يكون باستشارة الطبيب وتحت إشرافه سواء كان المريض ممن يتعاطى الحبوب أو حقن الأنسولين، فعدم استشارة الطبيب قد يعرض المصاب بداء السكري إلى انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم خلال النهار أو ارتفاع شديد خلال الأفطار خصوصا مع النظام الغذائي غير الصحي المنشر في ثقافتنا العربية والإسلامية بشكل عام.     



نصائح عامة للصائم                :

يتضح من خلال ما تم عرضه سابقا أن هذا التغير الذي تعرفه الأنظمة الثلاثة له تأثير مباشر على مستوى السكر في الدم، فطول الفترة بين الوجبات والنقص الذي يعرفه إجمالي السعرات الحرارية قد يؤدي إلى حصول حالات انخفاض في نسبة السكر في الدم قد تصل إلى حالة الإغماء الكامل، لذلك وقبل دخول رمضان على المريض أن يقوم ببعض التعديلات في نظامه الغذائي حتى لا يتعرض جسمه لصدمة الصيام، كما يجب على المصاب بداء السكري الإنتباه إلى أعراض هبوط السطر في الدم والتي تضم الاعراض التالية: التعرق، حصول رعشة، خمول عام، تسارع نبضات القلب، الشعور بالجوع الشديد، الدوخة أو الشعور بالدوار، الصداع ..
لكن قد يؤدي تناول الكثير من الأغذية في فترة قصيرة أو الإفراط في الفطور تحت تأثير طول مدة الصيام حيث يتناول الصائم كل ما يقع أمام ناظريه خصوصا مع تواجد أغذية متنوعة العديد من المشروبات، قلت قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع في نسبة السكر في الدم لذلك يجب الانتباه أيضا إلى أعراض ارتفاع السكر في الدم وهي كالتالي: الشعور بالعطش الشديد، زيادة التبول، الغثيان او التقيؤ، الجفاف وصعوبة التنفس.
وحتى يوازن المرء نسبة السكر في الدم ويخلق توازنا غذائيا مناسبا يحتاج إلى تناول وجبة بين الإفطار والسحور وهو الشيء الذي يساهم في انضباط نسبة السكر في الدم خلال فترة تناول العلاج، طبعا مع عدم الإفراط في الأكل خلال الفطور أوالسحور. وهذا ولابد أن نشير إلى أن تناول الحبوب الخافضة للسكر يجب أن يكون قبل تناول وجبة الطعام بربع ساعة، ويمكن للصائم المصاب بالسكري أن يتناول تمرة أو تمرتين مع كمية من الماء ثم يأخذ علاجه وبعد أداء صلاة المغرب يتناول وجبة إفطاره كالمعتاد شريطة الإعتدال، وبالمثل يتناول دواءه قبل تناول السحور بربع ساعة.
أما في يوم العيد فينصح المريض بأن يعمل على تغيير تدريجي في نظامه الغذائي منعا لإصابته بزيادة السكر في الدم نتيجة تناول الأغذية الدسمة والنشويات.         
وفي الختام نتمنى للجميع صياما مقبولا وإفطارا شهيا إن شاء الله.

حالة عدم الشعور بهبوط السكر بالدم Hypoglycemia Unawareness



تعتبر حالة عدم الشعور بهبوط السكر بالدم Hypoglycemia Unawareness حالة مقلقة ولحد ما مزعجة لذلك وجب الإنتباه لها والسعي إلى تجنبها ومعرفة كيفية التعامل معها.

تتجلى هذه الحالة في عدم شعور المريض بأعراض هبوط السكر في الدم مثل الإحساس برعشة في الأطراف أو التعرق الشديد وغيرها (وقد أشرنا إليها في موضوع "هبوط سكر الدم") ، وبذلك يعاني المريض المصاب بالسكري وبشكل مفاجئ من اختلال في الوظائف الإدراكية نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم وعدم وصول القدر الكافي من السكر للدماغ، ومن مؤشرات هذا الاضطراب قلة التركيز، عدم السيطرة على التصرفات، الشعور بالدوار أو الدوخة وكذا الغيبوبة. وهذه المؤشرات تدل على أن نسبة السكر في الدم قد بلغت مستويات حرجة تقل عن 45 ملغرم في الديسيلتر.


كل مرضى السكري قد يعانون من هذه الحالة، لكنها تصيب بشكل خاص مرضى السكري النوع الأول خصوصا بعد عشر سنوات من الإصابة من المرض، كما أنها قد تصيب مرضى السكري النوع الثاني، وهي تحدث بشكل خاص للذين تتكرر لديهم حالات هبوط السكر بالدم والتي تكون مصحوبة بمنبهات لهذه الحالة، مع التكرار المستمر لهبوط السكر تصبح الأعراض مع الزمن غير ملحوظة من طرف المريض حتى يصل مستوى السكر إلى حالات حرجة.

كيف تتعامل مع هذه الحالة في حال كنت مصابا بها؟

أول ما عليك فعله هو العمل على تجنب هبوط السكر وذلك بمراقبة مستويات السكر لديك عدة مرات في اليوم   ويكون هدفك هو الرفع من قيم السكر لديك لفترة مؤقتة فمثلا لو كان هدفك هو أن يكون قياس سكر قبل الأكل 130 فاجعله 150، حيث لوحظ أن منع هبوط السكر في الدم لمدة تتراوح بين 15 يومًا إلى 60 يومًا تساعد الجسم على استعادة القدرة على الشعور بأعراض هبوط السكر في الدم، وعندما تستعيد هذه القدرة باستطاعتك أن تعود لهدفك من جديد وتضع 130 أو 120 كقيمة مستهدفة لقياس السكر قبل الأكل.


إذا كنت ممن يصاب بهذه الحالة (حالة عدم الشعور بهبوط السكر بالدم) فمن الواجب عليك وحفاظا على سلامتك أن تقوم بقياس مستوى السكر في دمك قبل أن تقود السيارة أو الدراجة، وأقل قيمَة يمكن السماح بها قبل سياقة السيارة هي 100 ملجرم في الديسلتر خصوصا عند من يقودون الشاحنات والآلات الثقيلة.

وكما ذكرنا في الموضوع السابق إحرص على أن تحمل معك بطاقة أو تضع في يدك سوارا يدل على أنك مصاب بمرض السكري حتى يتسنى لغيرك إسعافك بسرعة في حال إصبت بهبوط حاد خارج منزلك أو في العمل.


وختاما، يجب أن تعلم شخصا في المنزل أو في مقر العمل بحالتك وعليه أن يكون ملما بطريقة إعطاء حقنة الجليكوجين حتى يتسنى له إسعافك في حالة دخولك في غيبوبة بسبب هبوط السكر الحاد.


حالة عدم الشعور بهبوط السكر بالدم Hypoglycemia Unawareness

هبوط السكر : أعراضه وعلاجه.



يعتبر هبوط سكر الدم من المشاكل التي يعاني منها مرضى السكري، وهي مشكلة خطيرة قد تؤدي بالمريض للإصابة بتشنجات عضلية أو إلى فقدان الوعي، في هذا المقال سنتعلم كيف نتعرف على حالة هبوط سكر الدم وكيفية التعامل مع الوضع في حالة حدوثه. إذا كنت مريضا بالسكري وتعاني من تشوش ذهني ولديك رعشة بالأطراف وتشعر بالتوتر فقد تكون هذه الأعراض إشارة إلى هبوط سكر الدم لديك، لذلك يجب أن تتصرف بهدوء وتعمل على تعويض السكر الذي فقدت وتقيسه مستوى السكر لديك لتعرف إن عاد إلى مستواه الطبيعي.



نتحدث عن هبوط السكر في الدم إذا قلت نسبة السكر في الدم عن 70 ملغم في دسيلتر وقد يكون ذلك راجعا إلى جرعة زائدة من الأنسولين أو إلى عدم تناول الكمية الكافية والمناسبة من السكريات. المصابون بالنوع الأول والذين يأخذون حقن الأنسولين هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة ولكن هذا لا يعني أن المريض الذي يتناول أقراص مخفضة للسكر لا يصاب بهبوط في سكر الدم خصوصا ذاك الذي يتناول أقراصا تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين.

أسباب هبوط سكر الدم:


تناول جرعة زائدة من الأنسولين أو الإفراط في تناول الأقراص.
تناول كميات قليلة من الأكل بحيث لا تكفي لتوفير السكر اللازم.
الإفراط في بذل مجهود عضلي أو ممارسة الرياضة دون تناول سعرات حرارية إضافية.
شرب الكحول أيضا قد يتسبب في هبوط سكر الدم؟


أعراض هبوط سكر الدم:


لابد لمريض السكري أن يكون ملمًا بالأعراض التي تشير لهبوط سكر الدم قبل بلوغ مرحلة متقدمة من الحالة، وذلك للخطورة التي تشكلها هذه الحالة على جسمه ولمساعدته على التعامل مع الوضع بسرعة، والأعراض التي تشير إلى هبوط مستوى السكر في الدم هي كالتالي:

التعرق بكثرة.
تسارع دقات القلب.
تعب وضعف.
الشعور برعشة في الأطراف.
الشعور بالجوع.
تقلبات في مزاج المريض وشعوره بالتوتر.
ألم بالرأس والإحساس بدوخة وعدم التركيز.
ضبابية الرؤية أو رؤية الأشياء مضاعفة.

 

لابد من التعامل بجدية مع هذه الإشارات فتكرار هذه الحالة بشكل كبير قد يؤدي إلى ارتفاع احتمال الإصابة بمضاعفات السكري وربما قد يكون البعض منها مميتًا (وإن كانت هذه الحالة نادرة). وكما أشرنا في المقدمة فعدم التعامل مع الوضع بحزم وسرعة قد يؤدي إلى تشنجات وفقدان للوعي.


من المشاكل التي تنتج عن عدم التحكم في مستوى السطر بالدم وتكرار هذه الحالة هو إصابة المريض وخصوصا مرضى النوع الأول من السكري بحالة تسمى "عدم الشعور بهبوط سكر الدم" وهي تلك الحالة التي لا يصبح فيها المريض قادرا على الشعور بأعراض هبوط السكر في الدم لتكرار الحالة بكثرة واعتياد الجسم عليه وبالتالي فهي تزيد من مخاطر الهبوط وتؤخر رد فعل المريض تجاه هبوط سكر الدم.



كيفية التعامل مع هبوط سكر الدم:

إذا أحسست ببعض علامات هبوط سكر الدم فاعمل على قياس مستوى السكر لديك (إذا لم تكن تتوفر على جهاز قياس السكر فتصرف على أساس أنها حالة هبوط فعلا واتبع ما سيأتي ذكره) وإن كان الأمر يتعلق فعلا بهبوط فعليك بتناول أو شرب ما من شأنه أن يعمل على رفع مستوى السكر لديك ويساعدك على العودة إلى الحالة الطبيعية، يمكنك مثلا أن تتناول ملعقة كبيرة من العسل، أو تذيب ملعقتين كبيرتين من السكر في كوب به ماء وتشربه، واعلم أن الشوكولاتا والحلويات تحتاج إلى وقت ليتم امتصاصها لأنها تحتوي على سكريات مركبة ويعسر هضمها، ثم تنتظر 10 دقائق وتعيد قياس مستوى السكر لتتأكد من ارتفاعه في حالة عدم ارتفاعه تعيد تناول ما سبق ذكره (ملعقة عسل أو محلول السكر في الماء) وبعد أن يرتفع مستوى السكر لديك لأكثر من 70 ميلغرم في دسلتر يمكنك تناول وجبة خفيفة لتفادي تكرار هبوط سكر الدم.

من المستحب أن يحمل المريض معه دائمًا بطاقة أو يضع في يده سوارا يشير إلى أنه مصاب بداء السكري، حتى يتمكن غيره من إسعافه في حالة إصابته بحالة هبوط السكر في الخارج أو بعيدًا عن معارفه.

وأخيرا عند زيارة طبيب السكري الخاص بك يجب أن تخبره بنوبات هبوط السكر التي تصاب بها من أجل تحديد السبب الذي يؤدي إليها ومعرفة إذا ما كنت تحتاج إلى تعديل الجرعات التي تأخذها أو إلى تغيير دوائك أو إحداث تعديلات على النظام الغذائي المتبع.


هبوط سكر الدم أعراضه وعلاجه

إكتشاف الأنسولين



أكتشف طبيبان ألمانيان، في أواخر القرن التاسع، أنه ينبغي أن يكون البنكرياس – وهو غدة كبيرة خلف المعدَة- مصدرا لمادة ما يفرزها من أجل وقف ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم. وفي عام 1921، اكتشف ثلاثة علماء كنديين المادة اللغز التي أطلقوا عليها "أنسولين"، داخل مجموعَة صغيرة من الخلايا الموجودَة في البنكرياس تعرف ب "جزر لانغرهانس".

وعندمَا أصبح الأنسولين متوفرا كعلاج للسكري بعد عام 1922، اعتبر معجزة طبية غيرت الآمال المستقبلية للذين يعانون من هذا المرض، وأنقذ حياة كثير من الشباب الذين كانوا ليموتوا من دونها بعد مرض مؤلم وموهن.



وبعد 30 عاما، اكتشفت إمكانية معالجة نوع من السكري بتناول أقراص دواء تخفض مستويات الغلوكوز في الدم، ودفع هذا التطور الجديد الأطباء إلى التمييز بين نوعين من المرض.

النوع الأول من السكري (المعروف سابقا بالسكري المعتمد على الأنسولين)، غالبا ما يبدأ هذا المرض في المرضى صغار السن، إذ يتحتم عليهم أخذ حقن إنسولين بانتظام للبقاء بصحة سليمة.

النوع الثاني من السكري (المعروف سابقًا بالسكري غير المعتمد على الإنسولين)، ويسمى هذا النوع أيضا بالسكري المرتبط بالتقدم في السن أو سكري البالغين، وهو أكثر شيوعًا في منتصف أو آخر العمر، ويمكن التحكم به بتناول أقراص دواء خاصة أو فقط باتباع حمية غذائية.



اكتشاف الأنسولين


هل هناك علاج نهائي للسكري؟

داء السكري 12:52 م اضف تعليق

 
كثيراً ما سئلت واسأل كل يوم عن أدوية نهائية للسكري و هل يوجد هناك علاج نهائي للسكري؟ هذه تساؤلات تطرح علي بشكل يومي من قبل عشرات الأشخاص فأحببت أن ألخص إجابتي على نقاط سريعة سأذكر منها بعض الامثله للمدعين:

1- يجب عدم لوم مريض السكري أو أهله إذا ما بحثوا عن علاج نهائي للسكري فهذا الأمر من حق  المريض. و يقال أن الغريق يتعلق بقشة. لكن لا يعني إباحة البحث أن يخاطر المريض بنفسه وماله ويحلق وراء كل حلم فمريض السكري ليس غريقاً و إنما هو كمن على الشاطئ و لم يدخل البحر بعد فالعلاج الحالي كفيل ان يجعل المريض يعيش حياة طبيعيه دون مشاكل بإذن الله.
فما الداعي للمخاطرة بالمجهول؟




2- أقر و أعترف شخصيا أني لم أرى أو أسمع أو أقراء عن مريض سكري شفي تماما من مرض السكري على رغم من أني أعطيت هذا المرض جل وقتي في السنوات الماضية بين بحث و قراءة وعلاج وتدريس وقابلت آلاف المرضى وأهاليهم و قابلت عشرات المعالجين من كافة البلدان وإلى ألان لم تنجح طريقة في علاج السكري نهائياً على حد علمي القاصر.

3- إن مرض السكري ليس مرضاً واحداً بل عدة أمراض. فمرض السكري من النوع الأول يختلف تماما عن النوع الثاني يرتبطان نعم بارتفاع السكر في الدم لكن سبب الارتفاع تختلف لذلك لو وجد علاج نهائي لربما كان لنوع دون الأخر.

4- وهذه النقطة مهمة جدا أن الأبحاث والدراسات التي تصدر يوميا تبشر بخير. وتقدم العلاج الحاصل في السكري ألان ولله الحمد أفضل بكثير من سنوات مضت. وهذه الدراسات والأبحاث التي تقوم في كل بلد في العالم تقريبا تبحث عن أدوية جديدة للسكري وطريقه للشفاء منه والوقاية منه أيضا وهناك دراسات على زراعة خلايا بيتا والخلايا الجذعية و تطعيمات ضد السكر وأمور كثيرة شتى تجلعنا نستبشر خيراً. ربما لن يكون هذا الأمل قريب جدا ( أي في الثلاث سنوات القادمة) لكن ربما يظهر بين 5 – 10 سنوات ان شاء الله. لكن الأمل موجود و نحن مؤمنين بذلك.

5- علاجات نسمع عنها:
أولا: المركز الألماني : يدعى هذا المركز انه يقوم بزراعة خلايا جذعيه و انه نجح في علاج 233 حاله. وقد قمنا بمراسلة القنصل الصحي للملكة العربية السعودية في ألمانيا و إجابتنا مشكورة أن هذا المركز ليس من المراكز الموثوقه و انهم يعملون دون رقابة اكاديميه و هذا يثير الكثير من التحفظ لدى الباحثين العلميين. كما انها المحت إلى إن هذا المركز موجه لجلب المرضى من الدول الغنية في الشرق الأوسط لعلاجهم بهذه الطريقة، ولا نقول إلا حسبنا الله و هو نعم الوكيل.

 ثانيا: وصفة قاضي تبوك: هذه الوصفة انتشرت كانتشار ا لنار في الهشيم و من واقع من جربوها افادوا أنهم لم يستفيدوا منها أي شي.




ثالثاالهاشمي: اعرف كثير من المرضى ممن استخدموا أدوية الهاشمي للسكري و حالتهم لم تتحسن مطلقا (الهاشمي كان يعطي نفس الأعشاب لأمراض مختلفة [سكري، سرطان ...] بأسعار خيالية، ولكنه لقي جزاءه مؤخرا).

 رابعا: علاج الدكتور طارق ارباب: لا اعلم كيف أرد على مثل افتراءات الدكتور ارباب إلا اني أقول انه يفتقد للمصداقية العلمية فالدكتور يزعم انه حاصل على برءةه اختراع وبراءة الاختراع لا تعني انك تستطيع أن تبيع العلاج لأنه و بكل بساطة لم يجري عليه أبحاث كافية. ويكفي أن تعلموا يا سادة أن الدواء يباع بسعر 820 درهم في الأمارات تحت مسمى علاج تكميلي. ولا أعلم كيف يمكن أن يظهر علاج نهائي للسكري تحت مسمى علاج تكميلي؟ و ليس دواء بوصفة طبية.

 خامسا: أمانة كير: يزعمون أن أدويتهم تشفي من السكري وأنا أقول أن ليس لهم من اسمهم نصيب شركة تبيع الوهم في كبسولات.

 سادسا: لا اذكر اسم الشخص ولكن ذكر وصفة للسكري عن طريق وضع القرنفل (المسمار) في الشاي و انا أقول بالعافية... لكنها لا تشفي من السكري.
هذا غيض من فيض وهناك الكثير من المرتزقة ممكن يريدون التكسب على حساب صحة الناس.
هل هناك علاج نهائي للسكري؟


نقول لهم حسبنا الله و هو نعم الوكيل.
تحياتي.

 الدكتور بدر المطير (السعودية).
(منقول عن منتدى السكري للدكتور بدر المطير)

لا تفقد بصرك بسبب السكري !

داء السكري 12:39 م اضف تعليق


رابطة السكـري الأمـريكية ( ADA ) تنصـح جميـع المصـابين بالسكـري بالكشـف على العين ( وبؤبؤ العين في حالة إتساع ) على الأقل مرة واحدة  سنوياً وذلك بواسطة طبيب العيون، وهذا مهم وخاصة للمصابين بالسكري من النوع الثاني. لأنه وُجد أنه حوالي 20% من الحالات التي يتم تشخيصها بالنوع الثاني من مرض السكري  مصابة ببعض الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري منذ بداية التشخيص (حتى بدون وجود أعراض ومشاكل بالبصر)، وبمرور الوقت تزداد هذه النسبة. مع العلم بأنه من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فقد البصر ناجمةً من الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة من عدم التحكم الجيد بمرض السكري، ووجد بالأبحاث العلمية أن العلاج المكثف للتحكم الجيد لسكر الدم الذي يؤدي إلى التحكم بسكر الدم بحيث تصبح قيم السكر بالدم قريبة من القيم الطبيعية كما هو الحال في الأشخاص الغير مصابين بمرض السكري ، هذا العلاج المكثف وُجد بالأبحاث الطبية أنه يساعد على الوقاية أو على الأقل يؤخر في حدوث الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري.



إن من أهم أسباب الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض  السكري هو الإضطراب في الدورة الدموية لشبكة الأوعية التي تغذي العين، وتمر شبكية العين بأربعة مراحل قبل أن يفقد المريض بصره، ولتوضيح المراحل الأربعة فإن الثأثيرات السلبية على شبكية العين تمر بمراحل بداية من تغيرات بالأوعية الدموية التي تغذي شبكية العين إلى ظهور بقع دموية في شبكية العين، وكذلك تسرب بلازما الدم بداخل أنسجة شبكية العين وكذلك موت بعض الخلايا الموجودة بشبكية العين، مروراً إلى نمو بعض الأوعية الدموية في أماكن غير مناسبة، وكذلك تليف في بعض المناطق القريبة من شبكية العين ومن تم حدوث النزيف بالعين أو إنفصال الشبكية وهذه الأمور بالتالي تؤدي إلى فقد البصر.



في الحقيقة هذه التغيرات تأتي على مراحل ، وفي كل مرحلة توجد هناك سياسة علاجية معينة يقترحها أخصائي العيون، ومن المهم جداً للمريض معرفة إلى أي مرحلة بلغت الثأثيرات السلبية على شبكية عينيه، حتى يتدارك الأمر ويسعى إلى المحافظة على صحة عينيه بصورة جيدة.


لا تفقد بصرك بسبب السكري


إذن ما هي الخطوتان اللتان ينبغي على مريض السكر فعلهما حتى يحمي عينيه ؟